منتديات الجزيرة الرقمية
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
منتديات أمين ترحب بكم

شاطر | 
 

 أقلمة الحيوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abd el wahde
مشرف
مشرف
avatar

نقاط المساهمات : 962
تاريخ التسجيل : 05/12/2009
العمر : 23
الموقع : عبد الواحد

مُساهمةموضوع: أقلمة الحيوان   الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 7:27 am

أقلمة الحيوانات
فالأقلمة تعني مقدرة الكائن الحي على تحمل ظروف بيئية جديدة – لم يسبق تعرضه لها – وذلك دون أن تنخفض أو تتدهور صفاته المختلفة عما كانت عليه في بيئته الأصلية التي نشأ فيها، أي أن هذا الكائن الحي . والبيئة عبارة عن محصلة عديد من العوامل تحيط بالكائن الحي وتؤثر فيه وعليه، ومن هذه العوامل البيئية ( التي يتوقف عليها لحد ما بنجاح الأقلمة للحيوانات المختلفة المتنقلة الحي . والبيئة عبارة عن محصلة عديد من العوامل تحيط بالكائن الحي وتؤثر فيه وعليه، ومن هذه العوامل البيئية ( التي يتوقف عليها لحد ما بنجاح الأقلمة للحيوانات المختلفة المتنقلة إلى بيئات جديدة ) ما يلي :

1- الحرارة
: تحتفظ الحيوانات الزراعية بدرجة حرارة جسمها طبيعياً في نطاق دن درجات الحرارة ملائم لتركيبها الفسيولوجي، فهناك توازن حراري معين بين الطاقة الحرارية الناتجة من جسم الحيوان وبين كميات الحرارة التي يكتسبها أو يفقدها الحيوان في الجو الخارجي ، ويمكن توضيح ذلك بالمعادلة الآتية : أ-ب+ ج+د+و= صفر . حيث أن : أ = الحرارة الناتجة من عمليات التمثيل الفسيولوجي في الجسم . ب= الحرارة المفقودة عن طريق البخر من الجلد وأجهزة التنفس . ج= الحرارة المكتسبة أو المفقودة من تناول الغذاء أو الماء . د= الحرارة المكتسبة أو المفقودة عن طريق التلامس بين الجلد والجو . هـ = الحرارة المكتسبة أو المفقودة نتيجة التلامس بين الهواء وأجهزة التنفس الداخلية . و= الحرارة المكتسبة أو المفقودة نتيجة الإشعاع .

والمدى الحراري الملائم للماشية التي نشأت في المناطق المعتدلة يتراوح ما بين 1-+16 ْ م، في حين يكون للماشية التي نشأت في المناطق الحارة ما بين +10 إلى +27ْ م. فبارتفاع درجات الحرارة إلى ما يقرب من الحد الأقصى للمدى الحراري الملائم تجد أن ميكانيكية التنظيم الحراري تنشط فيزداد معدل التنفس والنبض والبخر من أسطح الجسم المختلفة، أما إن زادت درجات حرارة الجو الخارجي عند الحد الأقصى للمدى الحراري الملائم ( 27ْ م لماشية المناطق المعتدلة، 35ْ م لماشية المناطق الحارة ) فإن طاقة الحيوان للتنظيم الحراري تقل تدريجياً دلالة على عدم استطاعة الحيوان ملاءمة الظروف البيئية الجوية، وتبدأ طاقة الحيوان الإنتاجية والفسيولوجية في الانخفاض تدريجياً . فارتفاع درجات حرارة الجو في المناطق المعتدلة يؤدي إلى خفض محصول اللبن وظهور حالات الإجهاض . كما أن ارتفاع حرارة الجو في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية تؤدي إلى خفض معدل الاستهلاك في مواد العلف وخفض القدرة التناسلية للحيوانات الزراعية . وبوجه عام إذا عجز الجسم عن القيام بالتنظيم الحراري فإن الحيوان ترتفع درجة حرارته ويقل استهلاكه لمواد العلف وكذلك يقل إنتاجه سواء في إنتاج اللبن أو النمو أو التسمين. وهذا يفسر التدهور الذي يحدث في إنتاج الماشية المعتدلة عالية الإنتاج عند تربيتها في المناطق الحارة.

2-الإشعاع الشمسي
: يحتوي ضوء الشمس على عدد من الأشعة تختلف في طول موجاتها وتكوينها وأثرها . ومن دراسة الطيف يتضح أن درجة الحرارة ترتفع على التـوالي من اللون البنفسجي إلى اللون الأحمر، وتبلغ أقصاها في المنطقة تحت الحمراء من الطيف الغير منظور، والأشعة الحمراء هي أشعة حرارية، فعندما تقع على سطح الجلد في الحيوان تجعل سطحه دافئاً، لذلك فإن كثيراً من الحيوانات تحتاج إلى الظل في فترة الحر الشديد نهاراً، وذلك تجنباً لآثار الأشعة تحت الحمراء .

كما أن للون أهمية كبيرة في مقاومة الحرارة، لأن اللون يحدد درجة الكمية الممتصة من الإشعاع الشمسي الذي يقع على الحيوان، فالسطح 1و اللون الأبيض يمتص من 20% من الإشعاع المنظور الذي يقع عليه ، بينما يمتص السطح الأسود اللون حوالي 80% مـن هذا الإشعاع المنظور . بينما ليس للون تأثير على الإشعاعات من سخونة الأرض والمواد الأخرى وعلى ذلك لون الحيوان الأسود يزيد العبء الحراري عليه، إلا أنه إذا كان اللون السائد هو اللون الأبيض ولم تكن هناك أصباغ في الجلد أو على بعض المناطق كما في حالة ماشية الإيرشير، فإن الأشعة فوق البنفسجية تؤثر على الجلد ( مسببة سرطانات )، وتبعاً لذلك يتأثر الحيوان. وتؤدي الحرارة إلى تغييرات في تركيب الدم تتمثل في انخفاض تركيز أكسيد الكربون وزيادة سكر الدم والفوسفات .

3- الضوء :
يؤثر الضوء على بعض العمليات الفسيولوجية مثل التنظيم الهرموني المرتبط بالتناسل من خلال التأثير على الغدة النخامية خاصة في بعض أنواع الأغنام، كما يؤثر على استبدال الحيوان لغطاء جسمه من الشعر، فعندما يقصر طول النهار ويزداد طول الليل يبدأ نمو الشعر الطويل على بعض أنواع الحيوانات لتكوين غطاء الجسم الشتوي للحماية ضد الأجواء الباردة، وبعكس ذلك عندما يقصر الليل ويطول النهار تأخذ الحيوانات في التخلص من الغطاء الشتوي، ويظهر الغطاء الصيفي القصير الأملس، وهذا عامل هام لأقلمة الحيوانات للأجواء الحارة إذا امتازت بسرعة تغييرها لغطاء جسمها الشتوي فإنها يمكن استيرادها وإدخالها من مناطق نشأتها إلى المناطق الحارة .

4-الأمطار والرطوبة
: في حالة الأمطار الغزيرة والرطوبة العالية تكون حيوانات المنطقة صغيرة الحجم بطيئة النمو، وتزداد الحالة سوءاً بارتفاع درجة الحرارة، إذ يجب على الحيوان أن يتخلص من العبء الحراري الزائد عن طريق البخر والتنفس، بينما تعيق الرطوبة الجوية من قدرة الحيوان على التخلص من الحرارة الزائدة عن حاجة الجسم .

5-الرياح :
للرياح غير العادية أثرها على الحيوانات، ولكي تقاوم الحيوانات هذه الظروف يجب أن يحميها غطاء من الشعر الطويل خاصة في المناطق شديدة الرياح وفي المرتفعات، كما يجب توفير الغذاء الذي يتناوله الحيوان منعاً لتعرضه المباشر للجو القارض.


6- المرتفعات :
يقل في تربيتها الكالسيوم، فهي حمضية، كما يقل في هوائها الأوكسجين، لذا تكون حيوانات هذه المناطق صغيرة الحجم ودماؤها غنية بكرات الدم الحمراء ذات المقدرة المضاعفة على الاتحاد بالأوكسجين، وهذا ما يلائم كذلك المناطق الحارة فيسهل على سلالات تلك المناطق أن تتأقلم أسرع في الجو الحار، وذلك للتشابه في الظروف الجوية في مناطق المرتفعات مع المناطق الحارة من حيث تكوين الهواء ودرجة وجود الأوكسجين وارتفاع أثر الأشعة فوق البنفسجية، ويفضل الحيوانات ذات اللون الداكن في المرتفعات لحاجتها للأشعة الحرارية ، بينما يفضل اللون الفاتح في المناطق الحارة لعكس هذه الأشعة الحرارية لعدم الحاجة إليها، ولذلك يعد اللون مشكلة تحت هذه الظروف .


7-الأمراض والطفيليات :
وهي من العوامل المؤثرة على الإنتاج الحيواني، لذا يتعين تطعيم الحيوانات التي تنتقل من منطقة لأخرى ضد الأمراض السائدة في المناطق الجديدة، لأن المناعة التي يكتسبها النتاج من أمه في مناطقها الأصلية تكون مناسبة للأمراض السائدة في تلك المناطق ولكنها قد تختلف بالنسبة لنوع المناعة الضرورية للأمراض الأخرى التي تنتشر في المناطق الجديدة التي تنتقل إليها الحيوانات .

هذا بالإضافة إلى الطفيليات الخارجية ( التي تعتبر عاملاً أساسياً في نقل بعض الأمراض ) والتي يتم التغلب عليها بالتغذية الجيدة السليمة للحيوانات ذات الشعر القصير الأملس مع توجيه العلاج المناسب لها .

8 – الغذاء :
التغذية السليمة تجعل الحيوان مقاوماً للأمراض، والعكس تماماً لو لم يتحصل الحيوان على احتياجاته الغذائية أو أفرط في تغذيته أصبح عرضة للأمراض والعقم وانخفاض كفاءته التناسلية والإنتاجية .وتتأثر التغذية بدرجة حرارة الجو إذ يؤدي ارتفاع درجة حرارة الجو إلى خفض استهلاك العلف في الحيوانات الغير متلائمة مع ظروف الجو الحار .

9- الماء
: تعتبر ماشية المناطق الحارة أكثر تحملاً للظروف الجوية الحارة فهي تفقد من وزنها 1/7 ما تفقده الحيوانات غير الملائمة لهذه البيئة، وربما لتحمل حيوانات المناطق الحارة للعطش أكثر، وكذلك لعدم انخفاض استهلاكها من العلف بفعل الجو الحار كما يحدث مع الحيوانات الأخرى الغير ملائمة .

10- الإسكان :
الغرض منه حماية الحيوان من الأجواء الغير مناسبة وتسهيل عمليات الرعاية اليومية، فالغرض الأول يصبح هاماً في حالة الأجواء الشاذة غير العادية بينما يصبح الغرض الثاني ذا اعتبار في حالة عدم وفرة الأيدي العاملة، ويجب حساب تكاليف الإسكان بإمكانياته حتى يكون اقتصادياً مع ظروف الحيوان الإنتاجية كما يجب أن تتوفر فيها الظروف الصحية الملائمة ، من مساحات تتناسب مع الحيوان للنوم والرياضة والأكل والشرب والولادات والحليب والعزل، وكذلك من فتحات للتهوية وارتفاع الأسقف ووضع المبنى بما يتلائم مع الاتجاهات الأصلية ، وحرارة الهواء ورطوبته، والإشعاع ، والأمطار ، والعواصف وعمل حساب المظلات ونوعية الأرضيات والجدران، وحركة الهواء ومكوناته داخل الإسطبل ورطوبته وحرارته، والتخلص من الفضلات .




التهجين
عند إدخال أي نوع من الماشية من منطقة لأخرى تختلف عنها في طبيعتها الجغرافية فإنه يجب أن يسبقه الدراسات الآتية : 1- دراسة درجة الحرارة ومتوسط سقوط الأمطار والرطوبة النسبية في البلد المستورد، حتى يتم تحديد مدى ملاءمة هذه الظروف على مدار السنة لتربية النوع المستورد . 2- دراسة الصفات المورفولوجية والهستولوجية للحيوان المستورد، كلون الجلد ومسطحه ولن الشعر وكثافته ولمعانه، وسمك الجلد ودرجة التصاقه بالجسم ، وفاعلية الغدد العرقية والدهنية وعددها لكل سم2 3- دراسة فسيولوجية للحيوان المستورد، لتقدير سرعة التنفس والنبض ودرجة حرارة الجسم. ومن درجة حرارة الجسم يستخرج معامل التحمل الحراري أو معامل الأقلمة وذلك من المعادلة الآتية : معامل الأقلمة = 100 – 10× ( ت – 101 ) حيث أن : ت = متوسط درجة حرارة جسم الحيوان عند تعرضه لدرجة حرارة بين 85ْ – 95ْ ف لمدة 3 أيام متتالية، على أن تقاس درجة الحرارة الساعة 10 صباحاً و3 بعد الظهر يومياً . 101 = درجة حرارة الجسم الطبيعية ( بالفهرنهايت ) . 10= معامل التحويل . وكلما كان معامل الأقلمة عالياً كان ذلك دليلاً على صلاحية الحيوان في الأجواء الحارة . 4- دراسة الحالة العامة للحيوان : من حيث طبيعة المراعي، والسلوك الفردي، والرغبة الجنسية للذكور، وانتظام الشبق في الإناث . 5- دراسة نسب مكونات الدم، كعدد كرات الدم الحمراء وتركيز الهيموجلوبين وحجم الهيماتوكريت، لارتباطها بإمكانية أقلمة الحيوان من عدمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محسن
مشرف عام
مشرف عام
avatar

نقاط المساهمات : 3106
تاريخ التسجيل : 22/03/2009
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: أقلمة الحيوان   الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 10:10 am

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أقلمة الحيوان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الجزيرة الرقمية :: البيئة والفضاء :: الحيوانات-
انتقل الى: